صور لصفات الباحث

صور لصفات الباحث

صورلصفات الباحث

صور لصفات الباحث *

صور لصفات الباحث *

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

مواصفات البحث العلمي الجيد

يكون البحث العلمي جيدا ،إذا توفرت فيه الموضوعية والترتيب المنطقي والتناسب والوحدة
والأمانة العلمية والشكل واللغة والوحدة والقواعد
وفيما يلي تفصيل لهذا الإجمال:
أولا
- بالنسبة للموضوعية والترتيب المنطقي والتناسب:
فان البحث يجب أن يتصف بما يلي:
-1 أن يكون عنوان البحث معبرا بدقة عما يتم مناقشته في البحث بدقة.
-2 أن يكون هدف البحث محددا وواضحا بحيث يمكن تتبع الدراسة إلى نهايتها.
-3 أن تكون النتائج التي توصل إليها الباحث مرتبطة تمام الارتباط بالدلائل التي قدمت دون
تحيز.
-4 أن يراعى الترتيب المنطقي في الأبواب والفصول والفقرات.
-5 أن يكون هناك تناسب في حجم الأبواب والفصول والمباحث.
-6 أن يكون البحث في مجموعه وحدة واحدة ،أي أن يحكمه التصاعد الدرامي للأفكار ابتداء
من افتراضات البحث حتى الوصول إلى النتائج.

ثانيا:بالنسبة للأمانة العلمية:
فان البحث يجب أن يتصف بما يلي:
-1 عدم ذكر أفكار الغير دون الاعتراف بحق الشخص صاحب هذه الأفكار .
-2 عدم ذكر أسلوب الغير في متن البحث على أنه أسلوب الباحث نفسه دون الإشارة إلى
هذا الغير.
عدم ذكر أسلوب الغير بالنص الحرفي دون الإشارة بشكل ما إلى أن هذا النقل هو نقل
حرفي
-4 مراعاة الدقة في كتابة الهوامش بحيث يمكن التعرف على المصدر والتوصل إليه.
-5 عدم بتر النصوص أو الأفكار أو التحيز – سواء بقصد أو دون قصد- عند النقل الحرفي
أو عند نقل الأفكار.
-6 عدم الاعتماد على مجموعة معينة من المؤلفين الذين لديهم ميول خاصة أو مؤلفين
مشهورين بعدم دقتهم وأمانتهم العلمية.
-7 عدم الاعتماد على مراجع قديمة أو مقالات في الجرائد مكتوبة للاستهلاك المحلي.
-8 عدم ذكر مرجع في قائمة المراجع لم يتم الاستعانة به في البحث .
ثالثا
:بالنسبة للشكل واللغة والقواعد:
بالنسبة للشكل العام للصفحات فيجب أن تكون نمطية من حيث المسافات أعلى وأسفل ويمين
وشمال الصفحة الواحدة وطريقة إدخال النصوص الحرفية
....الخ
أما من حيث اللغة فيجب أن تكتب الرسالة بلغة علمية سليمة خالية من الأخطاء اللغوية
والمطبعية توصل المعنى بجمل قصيرة وبأقل عدد من الكلمات، ولذا على الباحث تفادي
الاستعارات والإطالة الأدبية، ولهذا تتميز الكتابة العلمية بأنها بسيطة ومركزة ومباشرة. حيث
يجب أن يكون التعبير عن الأفكار خال من الغموض، كما يجب التعبير عنها بشكل مرتب
ومنطقي ، ومن الأهمية بمكان أن تكتب الفقرات بأسلوب جذاب يستخدم فيه الباحث الجمل
القصيرة والكلمات المباشرة مع تجنب المحسنات اللفظية، كالاستعارة والكتابة والكناية والمجاز
ما أمكن، وعند الاستشهاد بالمراجع فلا بد أن يتحرى الباحث الدقة وعدم الإطالة والتحليل الدقيق

**مهارات ضرورية في كتابة البحث العلمي وهي


*     متطلبات هامة للورقة البحثية:
§         §        تصميم صفحة العنوان.
*§         §          بيانات المقدمة 
§         §        طرق نقل المعلومات للبحث.
§         §        اختصار المعلومات( التلخيص).
§         §        تحديد عناوين البحث الرئيسة والفرعية.
§         §        استخدام البطاقات لكتابة المعلومات وجمعها من مصادرها.
§         §        التقسيم إلى فصول.
§         §        توثيق البحث(الهوامش)    .
§         §        إبداء الرأي الشخصي عند النقل.
§         §        الخاتمة ونتائج البحث.
§         §        تنظيم صفحة المحتويات.

§         §        تنظيم مصادر ومراجع البحث.


5- المقدمة وتتضمن العناصر التالية:

§         §        عنوان البحث.
§         §        أهمية موضوع البحث وسبب اختياره.
§         §        الهدف من البحث وأهميته، وسبب الكتابة.
§         §        أقسام الورقة البحثية ومكوناتها. [عرض فصول البحث أو أقسامه أو أجزائه ] .
§         §        طريقة معالجة موضوع البحث(المنهج).[الطريقة والإجراءات].
§         §        الإشارة إلى ما وجدته الباحثة من ملاحظات أثناء قيامها بالبحث.
§         §        الدراسات السابقة باختصار.
§         §        الإشارة إلى ما وجدته الباحثة من ملاحظات أثناء قيامها بالبحث .
§         §        أهم نتيجة توصلت إليها الباحثة.
§         §        توجيه الشكر لكل من قدم له مساعدة ومنهم المشرف.

6: شروط اختيار النقطة البحثية :
§         §        توفر المراجع والمصادر حولها.
§         §        اتصال النقطة البحثية بالتخصص المدروس.
§         §        مناسبتها للوقت اللازم لإنجازها.
§         §        وضوح الهدف من النقطة البحثية.
§         §        توفر المكان الذي تطبق فيه النقطة البحثية.
§         §        كيف نقوم بإنجاز النقطة البحثية.


8 : توجيهات وملاحظات : إذا كان الورقة البحثية تتضمن تعريفات كثيرة فلابد من :
§         §        تعريف الكلمات والمصطلحات الواردة خصوصاً تلك المصطلحات التي تتضمن معان كثيرة .
§         §        استخدمي سؤلاً ليكون الجملة الرئيسة .
§         §        يجب أن يكون التعريف جامعاً مانعاً غير ناقص ولا مجتزأ.
في حالة وجود نوع من المقارنة في الورقة البحثية فلا بد من الآتي:
§         §        تقديم مفصل لكلا النقطتين محل المقارنة .
§         §        فصلي في النقطة الأولى قبل الانتقال إلى المقارنة .
§         §        استخدمي كلمات مناسبة للمقارنة مثل : مقارنة بـ ، من جهة أخرى، وعلى العكس من ، ومن جانب آخر، وبصورة أخرى ، وعلى النقيض من هذا الرأي ترى الباحثة ،  ) .
في حالة وجود وصف في الورقة البحثية احرصي على الآتي:

§         §        جملة رئيسة في بداية الفقرة أو في نهايتها .

§         §        لا تبسطي في الوصف بتقليل المعلومات الضرورية .

§         §        لا تقدمي حكماً مبــــكراً .
§         §        نظمي المعلومات بطريقة سهلة وطبيعية .
§         §        رأي الباحثة حيث يتم تقديمه بطريقة المقارنة السابقة التي أشرنا إليها.


9 : الخاتمـــــــة:
وتتضمن النتائج التي توصلت إليها الباحثة بعد استعراض أشبه ما يكون بما تم تقديمه في المقدمة. وتتضمن العناصر التالية :
§         §        عنوان البحث وعرض أو ذكر فصول البحث أو أقسامه أو أجزائه .
§         §        تقديم النتائج التي انتهت إليها الباحثة  بشكل متسلسل حسب أسئلة الدراسة ، أو حسب تسلسل فروضها أو حسب ورود القضايا والمحاور الرئيسة في البحث .
§         §        تحليل وبيان أسباب تلك النتائج التي توصلت إليها الباحثة وبيان علاقتها بالمتغيرات المختلفة .
§         §        مقارنة نتيجتها بنتيجة غيرها من الباحثين .
§         §        وضع مقترحات وتوصيات لإكمال الموضوع أو فروعه أو متعلقاته على يد باحث آخر .

9 : قائمة للتعرف على طريقة الكتابة حيث تساعد في مرحلة المراجعة وقبل الكتابة النهائية:
أولاً: تركيب الجملة:
تنظيم المعلومات المجمعة للبحث ، وتقسيمها إلى أقسام صغيرة مترابطة. ويشترط في الفقرة الخاصة بالتقسيم ما يلي:
تقديم جملة رئيسة تحدد النقطة الأساسية في الفقرة . وتحديد الأقسام .وتعريف كل قسم .ثم ضرب الأمثلة، وأخيرا جملة ختامية تلخص الأقسام السابقة.
ويمكن للتحقق من كتابة البحث طرح التساؤلات التالية:
§         §        هل الجمل طويلة جداً؟
§         §        هل الجمل غير واضحة المعنى؟
§         §        هل الزمن(ماض، أم مضارع) مناسب للكتابة .
§         §        هل المبتدأ والخبر متناسقان إعراب ياً ( الرفع) .
§         §        هل الضمائر التي تشير إلى أشخاص أو أحداث واضحة غير مربكة للقارئ ؟
§         §        هل الصفات مناسبة للموصوفات من حيث العدد والنوع ؟

10 : التنظيم ( على مستوى الفقرة) اداخليا
§         §        هل الفكرة واضحة، مختصرة، ومباشرة؟
§         §        هل تحوي كل فقرة فكرة جديدة ؟
§         §        هل تحوي كل فقرة جملة رئيسة تضبط الفقرة ؟ وما هي ؟
§         §        هل الفقرة كافية في التفاصيل والأمثلة ؟
§         §        هل كل جملة في الفقرة ترتبط عضوياً بالجملة الرئيسة ؟
§         §        هل أدوات الربط مناسبة ؟
§         §        هل المعلومات المقدمة متناسقة معنوياً ؟
§         §        هل الخاتمة كافية ؟
§         §        هل دعمت الآراء المقدمة بالأمثلة والشواهد ؟
11:  الأسلـــــــوب:
§         §        هل اللغة والمفردات المستخدمة تناسب المعنى المقصود ؟ ( اللغة معاصرة أم تراثية ، مباشرة أم أدبية، سهلة واضحة )
§         §        هل استخدمت بعض العبارات أو المصطلحات أكثر من اللازم ؟
§         §        هل هناك تكرار في بعض الكلمات ؟ ؛ الكاتب يلجأ إلى الاستطراد .وهل يكثر من المترادفات والأضداد .وهل الاستطراد مفيد أم معيب ؟
§         §        هل يستخدم الكاتب المؤكدات في بداية الجمل ؟
§         §        أي الجمل أكثر سيطرة أهي الجمل الفعلية أم الاسمية ؟لا
§         §        هل  يلف الغموض الفكرة أم أنها واضحة جلية ؟
§         §        هل استدل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية أو المأثورات نثرا أو شعرا ؟.وهل الاقتباسات تتناسب والسياق ؟
§         §        هل الأسلوب سردي أو حواري أو بطريقة ترقيم الأفكار ؟ وهل هو صعب معقد أو دقيق واضح ، وهل هو تعليمي

12 : الإملاء والترقيــــم:
§         §        مراجعة النص للتأكد من خلوه من الأخطاء الإملائية، وخاصة في كتابة الهمزات؛ لكثرة من يخطئ فيها.
§         §        تأكدي من وجود علامات الترقيم في مكانها الصحيح المعبر عن الوقفات الصحيحة ، ومنها :


§         §        النقــــــطة .
§         §        علامات الاستفهام .
§         §        علامات التعجب .
§         §        الفاصــــلة .
§         §        الفاصلة المنقوطة .
§         §        الشرطة.
§         §        علامات التنصيص  .
§         §        علامات التقسيم إلى فروع .
§         §        الأعــداد وتنسيقها .

13 : فهرس البحث( المحتويات )

يوضع في بداية البحث أو في آخره ، ويتضمن توزيع المادة الواردة في البحث حسب ورودها متسلسلة ، حيث يوضع كل عنوان رئيسي أو فرعي ويقابله رقم الصفحات التي ورد فيها  . 
المصادر  :   
إعداد الدكتور غياث ترجمان http://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=5&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwjClqHa6aDJAhWIOBQKHUJBBjQQFgg3MAQ&url=http%3A%2F%2Fwww.dafatir.net%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D117449&usg=AFQjCNERazHSkX5N8T1fPaUElw3iQtiBaQ&sig2=px8oInnLw8jm4q1X2xEVww
    أهمية البحث العلمي www.aoua.com/vb/attachment.php?attachmentid=7549&d...

مصادر المعلومات في البحث العلمي :





تمثل مصادر المعلومات أدوات مهمة لجمع البيانات والمعلومات التي يحتاجها الباحث
تنقسم مصادر المعلومات في البحث العلمي إلى :
أولا : المصادر التقليدية :
وهي المصادر المطبوعة أو الورقية أو السمعية أو البصرية
ثانيا : المصادر الإلكترونية:
وهي المصادر التي أتاحتها تكنولوجيا المعلومات من خلال تحويل المجموعات الورقية إلى أشكال جديدة الكترونية سهلة الاستخدام والتبادل مع المستفيدين في مواقع منتشرة جغرافيا على مستوى العالم
المصادر التقليدية
ويمكن تقسيمها إلى :
أ) المصادر الأولية
ب)المصادر الثانوية
كما يمكن تقسيمها إلى :
1. مصادر ورقية        2. مصادر سمعية بصرية
أ‌)        المصادر الأولية :
هي التي تتضمن معلومات تنشر لأول مرة وتعتبر معلومات المصادر الأولية أقرب ما تكون للحقيقة.
وتتدرج الأنواع التالية تحت المصادر الأولية :
1-  التراجم والسير الشخصية :
تهتم بإعطاء فكرة مفصلة عن كبار الشخصيات العلمية والسياسية والاجتماعية وانجازاتها
المسجلة لدى الجهات الرسمية وهي الوثائق التي تسجل اختراع شيء جديد لم يكن معروفا ولم ينشر عنه شيء سابقا
3-  الوثائق الرسمية الجارية :
وهي التي تمثل مخاطبات ومراسلات الدوائر والمؤسسات المعنية المختلفة والتي تشتمل على معلومات خاصة بنشاطها
مثال : قد يحتاج باحث إلى إجراء بحث عن مكتبة الجامعة والخدمات فيها وهو بذلك يحتاج إلى الرجوع إلى المخاطبات والوثائق الرسمية الصادرة من هذه الوحدات
4- الوثائق التاريخية المحفوظة :كالمعاهدات والاتفاقيات وما شابه ذلك
5- المخطوطات : تمثل معلومات أساسية مكتوبة ومخطوطة بواسطة أشخاص موثوق فيهم ولها أهمية ودلالة تاريخية فهي تمثل جزءا من التراث العربي والإسلامي
6- الكتب والتقارير السنوية والدورية المختلفة: وهي تعطي معلومات هامة وأرقام وحقائق عن الأنشطة الخدمية والإنتاجية الاقتصادية والسياسية المختلفة الخاصة بالدولة أو المؤسسات المختلفة المحلية الإقليمية والدولية مثل الكتاب السنوي للأمم المتحدة .
7- المطبوعات الرسمية الحكومية : وهي التي تصدرها الهيئات الرسمية والحكومية
8- المراجع الإحصائية :وهي التي تهتم بتجميع وتبويب الأرقام عن نشاط معين مثل تعداد السكان والحجاج أو التجارة أو الاقتصاد
9- المعاجم والقواميس : هي التي تهتم بتجميع الكلمات والمفردات اللغوية في ترتيب هجائي وتعطي معانيها ومشتقاتها واستخداماتها مثل المعجم العربي – لسان العرب – قاموس المحيط
10- الأطالس : هي مرجع جغرافي يختص بالمعلومات الجغرافية المتعلقة بالدول والقارات والبحار وما شابه ذلك.
11- المواصفات والمقاييس : وهي وثائق فنية ذات محتوى علمي تحدد الأنواع والنماذج الخاصة بالمنتجات مع بيان مواصفاتها وطرق فحصها ونقلها وتخزينها، وهي تنتشر ما اتفقت عليه المنظمات الدولية والإقليمية لتوحيد المواصفات والمقاييس في المجالات المتعددة الصناعة-التجارة-الاقتصاد- وتتولى المنظمة الدولية للتوحيد والقياس مسؤولية إصدار هذه المواصفات iso.
ب‌)      المصادر الثانوية :
وهي المصادر التي تحتوي على معلومات منقولة عن المصادر الأولية بشكل مباشر أو غير مباشر فالمعلومات في المصادر الثانوية قد تكون منقولة أو مترجمة لذلك فهي أقل دقة من المعلومات في المصادر الأولية وذلك للأسباب التالية :
       احتمالات الخطأ في نقل الأرقام
       احتمالات الخطأ في اختيار المفردات والمصطلحات المناسبة في حالة الترجمة
       احتمالات الإضافة إلى البيانات الأصلية ومن ثم الوقوع في خطة تفسير البيانات
       احتمالات التحريف ( التغيير المتعمد) في البيانات مما يؤدي إلى تشويه المعنى
ومن أهم المصادر الثانوية :
1- الكتب : أكثر انتشارا وهي متخصصة في المعارف البشرية
2- الدوريات : شكلها منتظم أو غير منتظم وتسمى مطبوعات مسلسلة
3- الموسوعات ودوائر المعارف : ( تجمع معلومات من مصادر أولية +ثانوية )
4- الكتيبات والنشرات : مطبوعات أصغر في حجمها من الكتاب الاعتيادي
5- الأدلة : تهتم بالمعلومات الخاصة بالمؤسسات العلمية
المصادر السمعية والبصرية :
1- سمعية : صوتية تعليمية وتسجيلات خاصة بالمقابلات ولقاءات صحفية وخطب لشخصيات مهمة
2- مرئية : كالصور والرسومات بأنواعها والخرائط العسكرية الطبيعية
3- مصغرات : مايكرو فيلم التي تضم وثائق تاريخية أو مقالات ودراسات مفيدة
4- سمعية مرئية : كالأفلام العلمية والوثائقية.
ثانيا : المصادر الالكترونية:
وهي المصادر التي أتاحتها تكنولوجيا المعلومات حيث أمكن تحويل المجموعات الورقية والمطبوعة إلى أشكال جديدة الكترونية سهلة الاستخدام والتبادل مع المستفيدين في مواقع منتشرة جغرافيا على مستوى العالم .
ومن أهم مزايا مصادر المعلومات الالكترونية أنها سهلت الطريق أمام المستفيدين للمعلومات في الوصول على ما يحتاجونه من معلومات بسرعة ودقة وشمولية وافية
ومن الممكن تقسيم مصادر المعلومات الالكترونية المتاحة للمستفيدين كما يلي :
أ‌)        مصادر المعلومات حسب الوسط المستخدم :
أقراص مرنة
أقراص صلبة
وسائط ممغنطة أخرى
أقراص أقرأ ما في الذاكرة المكتنزة CD-ROOM
الأقراص والوسائط متعددة الأغراض
الأقراص الليزرية المكتنزة DVD
ب)حسب التغطية الموضوعية وتشتمل :
1- عامة شاملة لمختلف أنواع الموضوعات وهي تعالج الموضوعات بشكل غير متخصص
2-متخصصة دون الخوض في التفاصيل كالمصادر الاقتصادية والطبية
3- متخصصة دقيقة والتي تعالج موضوعا متخصصا محددا بعمق
ج) حسب نقاط الإتاحة وطرق الوصول إلى المعلومات:
1- قواعد البيانات الداخلية أو المحلية وتكون متوفرة فيحاسوب المؤسسة الواحدة
2- الشبكات المحلية والقطاعية المتخصصة أي مصادر المعلومات التي يمكن الحصول عليها من الشبكات التعاونية على مستوى منطقة جغرافية (وزارة-مدينة ) شبكة طبية مثلا
3-  الشبكات الإقليمية الواسعة وهي شبكات على مستوى إقليمي أو دولي محدد مثل شبكة المكتبات الطبية لشرق البحر الأبيض المتوسط
شبكة الانترنت :
وهي أكبر مزود للمعلومات في الوقت الحاضر حيث تضم عددا كبيرا من شبكات المعلومات على مستويات محلية وإقليمية وعالمية كما يمكن للباحثين والعلماء داخل وخارج حدودهم الجغرافية والقومية أن يتواصلوا مع زملائهم العلماء وكذلك تبادل الخبرات والمعلومات البحثية المختلفة معهم
ويمكن تعريفها بأنها :
شبكة تضم عشرات الألوف من الحواسيب المرتبطة مع بعضها البعض في عشرات من الدول ولذا فهي أوسع شبكات الحواسيب في العالم نزود المستخدمين بالعديد من الخدمات كالبريد الالكتروني ونقل الملفات والأخبار والوصول إلى آلاف من قواعد البيانات والدخول في حوارات مع أشخاص آخرين حول العالم وممارسة الألعاب الالكترونية والوصول إلى المكتبات الالكترونية بما تحتويه من كتب ومجلات وصحف وصور ومن مسمياتها : الشبكة العالمية – الشبكة – العنكبوتية – الطريق الالكتروني السريع للمعلومات
د) حسب جهات التجهيز :
1- مصادر تجارية كالمؤسسات والشركات التجارية وهدفها تحقيق الربح من خلال عرض المعلومات
2- مصادر مؤسسية غير ربحية كالجامعات ومؤسسات البحوث
هـ)حسب نوع قواعد البيانات وهي 5 أنواع :
1- قواعد ببليوغرافية وتشتمل على بيانات الإحالة إلى مصادر المعلومات حيث تشتمل على بيانات وصفية أساسية لمصادر المعلومات النصية مثل : المصدر- المؤلف – الجهة المسؤولة عن محتواه ورؤوس الموضوعات التي وردت محتوياتها وتاريخ ومكان النشر وأية بيانات أخرى لتسهل للمستفيد تحديد مدى حاجته
2- قواعد النصوص الكاملة : كقواعد الصحف والمجلات والكتب
3- القواعد المرجعية : وهي التي يحتاجهاالمستفيد في الوصول إلى معلومات محددة تجيبه عن تساؤلات مثل القواميس والمعاجم وقواعد الأدلة المهنية وأدلة الجامعات والمؤسسات
4- القواعد الإحصائية : وتشمل على مختلف الإحصاءات السكانية والاجتماعية والاقتصادية
5- قواعد الأقراص والنظم متعددة الوسائط: وتشمل على المعلومات المسموعة والمصورة والفيديو مثل : بعض الموسوعات الحديثة.

خطوات البحث العلمي





       
      
شاهد مقطع الفديو يوضح لك ذلك

أهمية البحث العلمي

            
 
أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى، حيث أصبح العالم في سباق محموم للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره ، وبعد أن أدركت الدولُ وخصوصاً المتقدمة أهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤديه في التقدم والتنمية.. أولته كثير من الدول الاهتمام وقدَّمت له كل ما يحتاجه من متطلبات سواء كانت مادية أو معنوية، حيث إن البحث العلمي يُعتبر الدعامة الأساسية للاقتصاد والتطور ، و يُعد ركناً أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة كما يُعد أيضاً السمة البارزة للعصر الحديث, فأهمية البحث العلمي ترجع إلى أن الأمم أدركت أن عظمتها وتفوقها يرجعان إلى قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية.
ومع أن البحوث تحتاج إلى وسائل كثيرة معقدة وتغطي أكثر من مجال علمي وتتطلب الأموال الطائلة، إلا أن الدول المدركة لقيمة البحث العلمي تسهل كل العقبات وتذلل كل الصعاب، لأنها تعتبر البحوث العلمية دعائم أساسية لنموها وتطورها ، وتزداد أهمية البحث العلمي بازدياد اعتماد الدول عليه، ولا سيما المتقدمة منها لمدى إدراكها لأهميته في استمرار تقدمها وتطورها، وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها والمحافظة على مكانتها ، ويفيد البحث العلمي في تصحيح بعض المعلومات عن الكون الذي نعيش فيه وعن الظواهر التي نحياها وعن الأماكن الهامة والشخصيات وغيرها, ويفيد أيضاً في التغلب على الصعوبات التي قد نواجهها سواء كانت سياسية أو بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية وغير ذلك ، كما يفيد البحث العلمي الإنسان في تقصي الحقائق التي يستفيد منها في التغلب على بعض مشاكله، كالأمراض والأوبئة، أو في معرفة الأماكن الأثرية، أو الشخصيات التاريخية، أو في التفسير النقدي للآراء والمذاهب والأفكار, وفي حل المشاكل الاقتصادية والصحية والتعليمية والتربوية والسياسية وغيرها, ويفيد في تفسير الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها عن طريق الوصول إلى تعميمات وقوانين عامة كلية.
ويمكن القول: إنه في وقتنا الحاضر أصبح البحث العلمي واحداً من المجالات الهامة التي تجعل الدول تتطور بسرعة هائلة وتتغلب على كل المشكلات التي تواجهها بطرق علمية ويعزى ذلك أن تأثير البحث العلمي في حياة الإنسان ينبع من عدة مصادر ولعل من أهمها:
1.      الانتفاع بفوائده التطبيقية.
2.      الأسلوب العلمي في البحث الذي يبنى عليه جميع المكتشفات والمخترعات ، هذا الأسلوب الذي يتوخى الحقيقة في ميدان التجربة والمشاهدة ولا يكتفي باستنباطها من التأمل في النفس أو باستنباطها من أقوال الفلاسفة.
3.      يسهم في العملية التجديدية التي تمارسها الأمم والحضارات لتحقيق واقع عملي يحقق سعادتها ورفاهيتها.
4.      يعمل على (إحياء المواضيع (والأفكار) القديمة وتحقيقها تحقيقاً علمياً دقيقاً، وبالتالي تطويرها للوصول إلى اكتشافات جديدة.
5.      يسمح البحث العلمي بفهم جديد للماضي في سبيل انطلاقة جديدة للحاضر ورؤية استشرافية للمستقبل.. 
الباحث العلمي

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم 

تاريخ البحث العلمي


      

إن نشأة البحث العلمي قديمة قدم الإنسان على سطح الأرض، فمنذ أن خلق الله آدم، ونزوله الأرض، والإنسان يُعمل عقله وفكره ويبحث عن أفضل السبل لممارسة الحياة فوق سطح الأرض، ومن ثم لتحقيق وظيفة الاستخلاف التي خلق اللهُ الإنسانَ من أجلها .
قال تعالى :( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) ( البقرة : 30)
ومنذ ذلك اليوم، والإنسان يمارس المحاولات الدائبة للمعرفة وفهم الكون الذي يعيش فيه..وظلت البشرية على مدار قرون طويلة تكتسب المعرفة بطريقة تلقائية مباشرة عن طريق استخدام الحواس الأساسية للإنسان .. وبالطبع لم تمارس أي منهج علمي في التوصل إلى الحقائق أو محاولة فهم بعض الظواهر التي تحدث حول الإنسان ..هذا، ولقد تطور البحث العلمي عبر العصور ببطء شديد واستغرق هذا التطور عدة قرون في التاريخ الإنساني ، ومن الصعب تتبع تاريخ البحث العلمي بالتفصيل في هذه الصفحات القليلة وغاية مايستطاع هو ذكر بعض معالم التطور في مجال البحث العلمي ونشاطاته ..
البحث العلمي في العصور القديمة : يقصد بالعصور القديمة الفترات التي عاش فيها المصريون القدماء والبابليون واليونان والرومان، فمنذ ذلك التاريخ كان اتجاه التفكير لدى قدماء المصريين اتجاها علميا تطبيقيا حيث برعوا في التخطيط والهندسة والطب والفلك والزراعة
(أحمد بدر، أصول البحث العلمي ومناهجه ، ليبيا :الطبعة الثانية,1977م، ص74.) .
كما أسس المصريون القدماء حضارة علمية في الصيدلة والكيمياء يقول عنها المؤرخ جابين "إن المصريين كانوا منجما اغترف منه الاقدمون العقاقير وأوصافها المذكوره في أعمال ديسقوريدس وبليني وغيرهما كان من الواضح انها مأخوذه من المصريين القدماء
(عبدالحكيم منتصر، تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه، 1980 ،القاهرة, دار المعارف ، ص25.)..
أما بالنسبة لقدماء اليونان فقد كان لهم اهتمام بالبحث العلمي حيث أنهم أعتمدوا على التأمل والنظر العقلي المجرد وقد وضع أرسطو قواعد المنهج القياسي والاستدلالي في التفكير العلمي كما فطن أيضا للاستقراء وكان الطابع التأملي هو الغالب على تفكيره واعتمد اليونان أيضا في بنائهم العلمي على الإكتشافات السابقة التي سجلها المصريون والبابليون ومن أبرز علمائهم البارزين في هذا المجال فيثاغورس في الجغرافيا والرياضيات والفلسفه (600 ق. م) وديمقراطس الذي اقترح نظرية التنافر الذري .. لشرح تركيب المادة (400 ق.م) وثيوفراستوس الذي أسس طريق منهجية في النبات، وأرشميدس عالم الفيزياء (300 ق.م) وسترابو عالم الجغرافيا (20 ق.م) وبطليموس الذي وضع أول نظرية ملائمة عن حركة الكواكب في القرن الثاني الميلادي.
أما التفكير العلمي عند الرومان فقد أزدهر أيضا ويعتبر الرومان ورثة المعرفة اليونانية ويتركز إسهامهم في الممارسة العلمية أكثر من متابعتهم لها وكانوا صناع قوانين ومهندسين أكثر منهم مفكرين متأملين (انظر : أحمد بدر، مرجع سابق ، ص77.)..ولقد ساهم الفكر الإسلامي في تأصيل الحضارة الإنسانية تأصيلا سويا وصائبا ووضعها في مسارها الصحيح ونقلها من العشوائية والتخبط إلى المناهج العلمية الصائبة التي تعتمد على أسس وقواعد ومبادئ 
كم أرسى الفكر الإسلامي قواعد وأساليب التحصيل العلمي لشتى العلوم الإنسانية النظرية والتطبيقية وأرسى قواعد الموضوعية والشكلية في البحث والكتابة
والاستقصاء ومن تلك القواعد والأسس التي وضعها العلماء المسلمون:
أ- قواعد منهج البحث العلمي التي يعتمد عليها في نقد مصادر الرواية..
ب- قواعد منهج البحث العلمي التي يستند إليها في التجريح والتعديل..
جـ- قواعد التصنيف للروايات والآثار .
وقد أفاد رواد النهضة الأوروبية مثل روجر بيكون 1214م وليونارد دي فينشي 1452م وغيرهم من العلوم العربية التي خلفوها لهم وأعتمدوا عليها في بناء أسس الحضارة الأوروبية الحديثة.
ويمكن القول باطمئنان أنه لا يوجد شيء من المعارف الإنسانية إلا وللمسلمين فيه بحث أو تطوير أو إضافة أو إحاطة ومعرفة، ولقد استخدم المسلمون في أبحاثهم العلمية المنطق القديم والمنطق الحديث على حد سواء, فلم يظنوا كما ظن مفكرو العصور الوسطى من الأوربيين أن أرسطو قد وضع النظرية النهائية لقواعد الاستنتاج, ولكنهم اهتدوا إلى أسلوب هام من أساليب التفكير هو ما يطلق عليه الآن اسم الاستقراء، وعرفوا المنهج الرياضي الذي يعتمد على المسلّمات والبديهيات، وعنهم نقل بيكون منهجه العلمي لأنه تتلمذ على علماء المسلمين (انظر: محمود قاسم: المنطق الحديث ومناهج البحث، الطبعة الرابعة، ص22)
عندما حمل المسلمون شعلة الحضارة الفكرية للإنسان؛ ووضعوها في مكانها السليم؛ كان هذا إيذاناً ببدء العصر العلمي القائم على المنهج السليم في البحث؛ فقد تجاوز الفكر العربي الإسلامي الحدود التقليدية للتفكير اليوناني، وأضاف العلماء العرب المسلمون إلى الفكر الإنساني منهج البحث العلمي القائم على الملاحظة والتجريب، بجانب التأمل العقلي ،كما اهتموا بالتحديد الكمي واستعانوا بالأدوات العلمية في القياس . وفي العصور الوسطى بينما كانت أوربا غارقة في ظلام الجهل كان الفكر العربي الإسلامي يفجر – في نقلة تاريخية – كبرى ينابيع المعرفة ..
ثم نقل الغربُ التراثَ الإسلامي ، وأضاف إليه إضافات جديدة حتى اكتملت الصورة وظهرت معالم الأسلوب العلمي السليم، في إطار عام يشمل مناهج البحث المختلفة وطرائقه في مختلف العلوم ، التطبيقية والإنسانية .
فقد تمثل المسلمون المنهجية في بحوثهم ودراساتهم في مختلف جوانب المعرفة.. والمنهجية التي اختطوها لأنفسهم تلتقي كثيرا بمناهج البحث الموضوعي في عصرنا، وشهد بذلك بعض المستشرقين الذين كتبوا مؤلفات يشيدون فيها بما يتمتع به العلماء المسلمون من براعة فائقة في منهج البحث والتأليف، ويبدو ذلك واضحا في كتاب (مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي) للمستشرق "فرانتر روزنتال"
هذا،و الدراسات المقارنة للمنهج العلمي الحديث أثبتت أن المنهج العلمي الحديث وأسلوب التفكير المنطقي قد توفر لدى علماء المسلمين في دراساتهم وبحوثهم واكتشافاتهم في مجال الفلك والطب والكيمياء والصيدلة وبقية فروع العلم التطبيقي ..وهكذا، على مدى ألف عام مضت، حقق العرب قفزات كبيرة في كافة مجالات العلوم. وأصبحت بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة مراكز للإشعاع الحضاري بينما كانت الحال في أوروبا على عكس ذلك حيث كانت أوروبا تعيش عصرها المظلم.
لقد أفاد العرب من علوم الإغريق والرومان وحضارة آسيا وحققوا تقدماً هائلاً ـ كما تقدم ـ في الرياضيات والميكانيكا والطب والكيمياء والعلوم التطبيقية إضافة إلى البحث والتقنية النظريين.
بين القرنين الثامن والثالث عشر تم اكتشاف أهم الاختراعات العلمية وتم إرساء أسس الحضارة الحديثة. وقد قدم العالم الإسلامي العلماء والاكتشافات العلمية بأعداد كبيرة، كما قدم الكثير من الإبداعات الفنية و المعمارية الرائعة والمكتبات الضخمة والمستشفيات الكبيرة ومختلف التقنيات والجامعات والصناعات وخرائط العالم وطرق الملاحة باستخدام الأجرام السماوية والكثير من الإسهامات الأخرى. ثم تم نقل هذه المعرفة إلى الأوروبيين عن طريق مراكز الحضارة الإسلامية في إسبانيا قبل نهاية العصور الوسيطة حينما ألحقت الحروب الصليبية بالعالم الإسلامي التدمير والخراب 
المصدر :http://www.kbwschool.net/research/index.php?option=com_content&view=article&id=54&Itemid=65